سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
52
ضياء الخافقين
1878 و 1879 بعثت إلى معاليكم شرحا حول السيد مبيّناً أنه قد يتلقى أمولًا من روسيا ليقوم بنشاطات مناوئة لبريطانيا ، كما أن السيد كندي قدم تقريراً ، عما يقوم به السيد إلى معاليكم في الخطاب رقم 11 بتاريخ 20 كانون الثاني ( يناير ) 1891 شارحاً تفاصيل نفيه إلى خارج إيران . تقبلوا فائق الاحترام - فرانك راسل [ 1 ] رسالة السيد تثير حنق الشاهلم ينزعج الشاه كثيراً من الخطاب الذي وجهه السيد للميرزا الشيرازي والذي كان هاجم فيه شخص ناصر الدين شاه ووصلت ترجمته إلى الشاه عن طريق اعتماد السلطنة ، ولكن خطاب السيد الموجّه إلى علماء إيران أثار حنقه بشدة . عندما قرأ الشاه الخطاب عاتب الحكومة البريطانية وحمّلها القصور في الأمر طالباً من سفيره في لندن وسفير بريطانيا في طهران وضع حد لنشاطات السيد ومعاقبته إذ بعث بخطابين إلى أمين السلطان ، ترجمتهما كالآتي : « حضرة أمين السلطان . . . إننا أبلغنا مراراً احتجاجنا كتابة وشفاهةً سواء بواسطة سفيرنا في لندن أو سفير بريطانيا في طهران ضد الأباطيل والمقالات المغرضة لميرزا ملكم وطلبنا طرد المومأ إليه من لندن ومن كافة البلدان التابعة للإمبراطورية البريطانية ، أو أن يأخذوا منه التزاماً بالكف عن هذه التصرفات الاستفزازية وامتهان عرش السلطان ، ولكن لم نصل إلى أية نتيجة ، ثم قمنا بنفي الشيخ جمال الدين وهو واحد من أسوأ الخلق على وجه البسيطة وكان يقوم بالإخلال وتعكير الأجواء ، حيث ذهب إلى لندن والتحق بملكم خان وبدأ استفزازاته بواسطة إصدار صحيفة بالعربية ووزّع أعداداً منها في القفقاز وإيران . وها قد أرسل أخيراً نسخاً من العدد الأخير الذي صدر بالعربية ليوزّع بين الناس في إيران ، وإليكم نسخة منه لمتابعة الأمر . إنه هذه المرة بدأ بالاستفزازات السافرة
--> [ 1 ] . مجلة « خواندنيها » العدد 97 ، السنة 24 ص 20 والعدد 5 ، السنة 25 ص 23 - 25 والعدد 6 السنة 25 ص 21 - 23 ، ترجمة الوثائق إلى الفارسية بواسطة السيد علي مشيري - لندن .